دعت قيادات نسوية يمنية إلى إنهاء الحرب في اليمن والعودة إلى طاولة المفاوضات، وتكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم وشامل، يضمن الأمن والاستقرار وحق المواطنين في العيش بكرامة وأمان.
جاء ذلك خلال اجتماع عضوات مبادرة «معًا للسلام النسوية» من الداخل والخارج، الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
دعوات لتعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار
وأكدت المشاركات، خلال الاجتماع الذي افتتحته السفيرة آمنة محسن العبد، رئيسة المبادرة في القاهرة، أهمية توحيد الجهود المحلية والإقليمية والدولية للضغط من أجل وقف الحرب واستئناف المشاورات السياسية، مشددات على ضرورة تغليب الحوار على السلاح وإنهاء المعاناة الإنسانية التي تطال النساء والأطفال والشباب ومختلف فئات المجتمع اليمني.
وشددت القيادات النسوية على أهمية إشراك المرأة في اللقاءات والمشاورات السياسية وعمليات صنع القرار المتعلقة بمستقبل اليمن، وضمان مشاركة مختلف الأطراف دون إقصاء، بما يدعم فرص التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ومستدامة.
مبادرة نسوية لمواصلة جهود السلام
واستعرضت المحامية منية ثابت تقريرًا حول أبرز الأنشطة والجهود التي نفذتها المبادرة منذ تأسيسها، فيما أشادت المشاركات بما تحقق من خطوات، وأكدن ضرورة مواصلة العمل وتطوير الأنشطة وتعزيز التعاون مع المنظمات المصرية والعربية والإقليمية والدولية.
وأسفر الاجتماع عن المصادقة على بيان يدعو إلى وقف الحرب والعودة إلى المفاوضات وتحقيق السلام الدائم في اليمن، مع التأكيد على استمرار العمل النسوي المشترك وتوحيد المواقف الداعمة لبناء مستقبل آمن ومستقر للشعب اليمني.